test

هل سيحقق المغرب السبق في انتخاب امرأة رئيسة لمجلس النواب؟

نتابع في الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة باهتمام كبير،جل التطورات التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، و إذ نعبر عنقلقنا بخصوص

تأخير التشكيل الحكومي، لأكثر من ثلاثة أشهر، مما يعطل تفعيل الدور المؤسساتي، مما يؤدي إلى التشكيك في المؤسسات المنتخبة، و يضرب عمق الديمقراطية التمثيلية.

و اليوم و نحن ننتظر الجلسة العمومية التي سيتم فيها انتخاب رئيس مجلس النواب، هذا الانتخاب الذي يأتي في سياق متميز بمجموعة من التعثرات على مستوى تحقيق المناصفة التي نص عليها دستور 2011، حيث أن آخر انتخابات تشريعية لم تحقق هذه المناصفة، لتظل التمثيلية السياسية للنساء دون تحقيق الانسجام مع المقتضيات الدستورية، و دون مستوى طموحات النساء المغربيات، و في إطار ذلك نتساءل اليوم في الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة  حول إذا ما كان سيتم تدارك هذا الخلل من خلال تحقيق السبق التاريخي على مستوى المنطقة المغاربية و منطقة مشرق مغرب و ينتخب امرأة في رئاسة مجلس النواب، و هل سيتم تحقيق المناصفة في مكتب المجلس؟

و كما هو معلوم ففي غضون الأيام المقبلة سيتم تشكيل اللجن البرلمانية و التي نطالب بأن يتم احترام المناصفة في تشكيلتها و في رئاستها، و بأن تكون النساء في اللجن ذات البعد الاستراتيجي، لكي لا يتكرر سيناريو 2011 و بالتالي يكون ولوج النساء إلى الوظائف الانتخابية ولوجا صوريا فقط.

إننا في الحركة من أجل ديمقراطية المناصفة ننطلق من قناعة راسخة تتمثل في أن تكون الأجندة التشريعية الحالية 2017-2022 هي ولاية لتجاوز نقائص و ثغرات الولاية السابقة، خاصة في كل ما يتعلق بإعمال المساواة و ديمقراطية المناصفة، و بالتالي ننتظر أن تكون ولاية تشريعية خاصة بالمساواة.

الدار البيضاء 16 يناير 2016.

Show More

Laisser un commentaire

Votre adresse courriel ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *