test

الفيسبوك يغير رسوماته وأيقوناته تحقيقا لمساواة المرأة والرجل

يظهر أن شركة فيسبوك صارت أكثر وعيًا بحقوق النساء، فقد أعلنت خلال الأيام الأخيرة عن عزمها إجراء تغيير بسيط في الرسم الخاص بأيقونة الأصدقاء، إذ جعلت رمز المرأة مساويًا في الطول والحجم لرسم الرجل، بل وتلتقطه العين قبل التقاطها لذلك الخاص بالرجل، وذلك بعدما كان الرسم السابق، يجعل المرأة في حجم أقل من الرجل، ويضعها في مكان خلفه، ممّا استرعى انتباه الكثير من الحقوقيات الغربيات

.

وأكدت مسؤولة التصميم بالموقع هذا التغيير، في مقالة نشرتها بأحد المواقع، قائلة: « صراحة لقد كان الرسم القديم يظهر المرأة خلف الرجل، غير أن ذلك لم يكن مقصودًا، لذلك قررنا تغيير رسوماتنا ». ولن يتوقف التغيير عند مجرّد مساواة المرأة بالرجل، بل حتى جعل الاثنين أكثر شبابًا عبر تغيير قصات الشعر، كما أن التغيير سيطال الوجوه التي يضعها فيسبوك في برفايل الحسابات التي لا تتوّفر على صور خاصة بها.

 

ونستمر في جولتنا التقنية لهذا الأسبوع مع جديد أخبار فيسبوك، فقد طوّر خبراء إضافة جديدة على الموقع ذاته، يمكن إضافتها على متصفح chrome و mozilla، تتيح معرفة من قام بحذف المستخدم من قائمة أصدقائه على فيسبوك، بسهولة تمامًا تشبه معرفة من قبل دعوة الصداقة التي أرسلها المستخدم. تحمل هذه الإضافة اسم «Who Deleted Me»، وتعمل بسهولة تامة، إذ بعد تحميلها وإضافتها للمتصفح، تتصل بحساب فيسبوك، وتعمل على تذكر أسماء الحسابات الموجودة، قبل أن تعلن، عندما يحدث ذلك، عن قيام أحد الأصدقاء بحذف صاحب الحساب من قائمته.

وفي دراسة جديدة نشرتها جريدة Educational of Technology، فقد بيّنت أن الاعتماد على الهواتف الذكية في التعليم واكتساب مهارات جديدة ليس بالأمر المنتظر، بل على العكس، تتراجع قدرة الطلبة والتلاميذ على الاكتساب بسبب هذه التقنيات. وقد أشار الأستاذ فيليب كورطوم، من جامعة ريس بتكساس، إلى أن الاستخدام غير المنظم لتطبيقات التعليم والدراسة، يشتت ذهن الطالب، ممّا يجب أن يدفعه إلى الحذر في طريقة استخدامه لهاتفه.

 

وفي جديد شركة سامسونغ للإلكترونيات، استطاعت هذه الشركة الكورية الظفر بلقب « أفضل شركة تقنية من حيث السمعة في الولايات المتحدة الأمريكية » عبر المعهد التقييمي المختص بتقييم سمعة الشركات. وذلك بناءً على استطلاع مجموعة من أشهر الشركات في العالم، واستبيان تصوّرات أزيد من 50 ألف شخص في الولايات المتحدة، وتفحص بيانات حاملي الأسهم، ليظهر أن سامسونغ باتت تنافس « آبل » في عقر دارها، حسب ما نشره أحد المواقع التابعة للشركة الكورية.

ونبقى مع شركة « آبل »، إذ أورد موقع Business Insider كيف أن مبيعات ساعتها الذكية تشهد تراجعًا كبيرًا، بسبب غياب التواصل داخل الشركة، فقد تراجعت المبيعات من 25 ألف نسخة تباع في اليوم، إلى 5 آلاف فقط في التراب الأمريكي، وذلك في وقت لم تعلّق فيه الشركة على هذا التراجع المزعوم، إذ لم تنشر لحد الآن بيانات مبيعاتها من هذه الساعة الذكية كما كانت تفعل فيما يخصّ هواتفها.

 

ولا تتوقف الأخبار السيئة عند الشركات الأمريكية عند هذا الحد، فحملة تسريح كبيرة تنتظر موظفي قسم الهاتف المحمول في شركة مايكروسوفت، حيث إن مبيعات هواتف الشركة لم تحقق الأهداف المرجوة، ولم تصل صفقة شرائها لهواتف نوكيا إلى أهدافها، لذلك فقد أرسل المدير العام للشركة بريدًا إلكترونيا للموظفين، أخبرهم من خلاله إلى أنها تجتاز وقتًا صعبًا في بعض المجالات، خاصة ما يتعلق بماركة « لوميا » التي لم تستطع منافسة الهواتف الذكية الموجودة في السوق.

Show More

Laisser un commentaire

Votre adresse courriel ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *