test

المغرب يحلُّ بالمرتبة 133 عالميًّا من بين 142 بلدا في مؤشر المساواة بين الجنسين


المرأة المغربيَّة لا تزَال بعيدةً على اللحاقِ بالرجل في المجتمع المغربِي، بلْ إنَّ حال نظيراتها فِي دول عربيَّة أحسنُ بكثيرٍ مما استطاعتْ أنْ تنالهُ في المملكة، ذاكَ ما كشفَهُ تقريرٌ صدرَ حديثًا عن المنتدى الاقتصادِي العالمِي، بوَّأَ المغرب المركز الــ133 في مؤشر المساواة بين الجنسين حوْلَ العالم.

 

لتقريرُ الذِي شملَ 142 بلدًا حول العالم، استقرأ فيها الفوارق التِي لا تزَالُ ماثلةً بين الجنسين، يوضحُ أنَّ لا بلدَ في العالم استطاعَ حتَّى اليوم أنْ يلغِي الفوارق بين الجنسين بصورةٍ مطلقة، إلَّا أنَّ دولًا اسكندنافيَّةً كانتْ الأفضل أداءً حين استطاعتْ أنْ تقلصهَا بِـما يربُو على ثمانِين في المرأة.

المغربُ الذِي حصل على تنقيطٍ 0.599 لمْ يبلغ بعدُ المساواة التِي تستوجبُ الحصُول على معدلٍ لا يقلُّ عنْ نقطةٍ كاملة، حسب التقريرِ الذِي يوضحُ فِي تقديمه عدَّة مؤشراتٍ فرعيَّة عن وضع المساواة في المغرب، أنَّ الفوارق بين النساء والرجال في المغرب تقلَّصت على مستوى الولوج إلى الحقل السياسي، أكثر ممَّا تطورتْ في مشاركة المرأة للرجل في مقاعد التعلِيم أوْ فِي الدخل المحصل.

فعلَى مستوى النساء الممثلات فِي البرلمان، يحلُّ المغربُ فِي المرتبة الثامنة والتسعِين عالميًّا، فضْلًا عنْ المركز الرَّابع والسبعِين من حيثُ حضور النساء في الوزارات داخل حكومات العالم، تظلُّ المرأة المغربيَّة أقل حظوةً بالفرص التعليميَّة من الرَّجل.

النساءُ المغربيَّات، بحسب التقرير، لا يزلنَ دُون ما حققتهُ نظيراتهنَّ في الجزائر، حيثُ حلَّتْ الجارة الشرقيَّة للمغرب فِي المرتبة الـ126 عالميًّا، بلْ إنَّ السعوديَّات، اللائي لا يزلنَ ممنوعاتٍ من قيادة السيارات في البلاد، ويلزمهن « المحرم » لقضاء الكثير من الأمور الإداريَّة، كنَّ قريباتٍ من التصنيف المغربي، وقدْ احتلتْ بلادهن المركز الـ130.

فِي غضُون ذلك، جاءَ المغربُ متبوعًا بِالأردن في المرتبة الـ134، ولبنان، بينمَا كان اليمنُ أكثر دولةٍ تتعمقُ فيها الفوارقُ بين الجنسين، وقدْ أقفلَ القائمة الدوليَّة، بحلولهِ فِي المركز المائة والثاني والأربعِين.

دوليًّا، كانت إيسلندَا أقلَّ دول العالم فوارقًا بين الجنسين، متبوعةً بفنلندَا والنروِيج، والسوِيد والدنمارك، فِي حين كانت بلجيكا وألمانيا أفضل دول أوروبا الغربيَّة تصنيفًا، بينما كانتْ فرنسا الدَّولة السادسَة عشرة.

التصنيفُ الذِي يقيسُ مدَى ظفر المرأة بالفرص المتاحة للرجل، سواء تعلق الأمر بالتعلِيم أوْ التطبيب أوْ العمل والولوج إلى العمل السياسي، يشددُ على أنَّ النهوض بوضع المرأة ليس مسألة إنصاف فحسب، وإنمَا تأمين لمستقبل مشترك أفضل على اعتبار أنَّ النساء يمثلن نصف ساكنة العالم، ومن الهدر عدم استثمار طاقتهن في الإنتاج والتنمية.

 

 

Show More

Laisser un commentaire

Votre adresse courriel ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *